هل أنتم متفقون معي على أن حكومتنا عاجزة عن حمايتنا وتوفير السبل المعيشية لنا, لا بل أكثر من ذاك أنها تشكل خطرا علينا؟ سأوضح أكثر…
لماذا نتنازل لشخص( فردا كان أو جماعة) على حكمنا و التحكم في مصائرنا و حياتنا؟ أليس من منطلق انه ذو خبرة وثقة إلى غير ذلك.ثم ماالذي يضمن لنا انه لن يخوننا ؟ أليس هو القانون؟ إذن نستطيع القول أن حياتنا حقا في خطر لان القانون مستعبد من طرف السلطة لذلك لا يستطيع حمايتنا , القانون هش ويخدم مصلحة السلطة أكثر من الشعب( يستوضح ذلك جيدا في تعديل الدستور الذي مكن الرئيس بوتفليقة من الحصول على عهدة ثالثة).
القانون في هذه الحالة يمكن أن يضع الخنجر على عنق المواطن( وقد حدث خلال العشرية السوداء), أليست حياتنا إذن في خطر دائم؟.
في حالتنا الراهنة لا نحارب عجز الحكومة عن توفير المناخ المناسب للعيش أو توفير الحماية والأمن إلا بعجز اكبر منه ألا وهو السير معها في نفس المسار السخط على الوضع العام و النقد و العقلية الرجعية في تصليح الأمور, وهذا ما سبب لنا أزمتان, الأولى أننا عجزنا عن بناء دولة ديمقراطية والثانية أننا لم نستطع رفع الكفاح و التحدي لإيجاد حكم صالح في ظل هذه الحكومة الفاسدة البيروقراطية.
ما أريد الوصول إليه هو انه علينا أن نحاول عمليا إصلاح الأوضاع من دون انتظار معونة من احد( حلول الحكومة لمشكلة البطالة او المخدرات مثلا) على جميع المستويات( اجتماع وثقافة,تعليم,اقتصاد,سياسة, إدارة) وإيجاد حل للمشاكل المستعصية ( نستطيع إيجاد حل لأننا نحن من صنعنا هذه المشاكل) و الكف عن نقد الحكومة و السخط عليها وأداء دور المظلوم لان الفاسد فاسد لا يمكنه الإصلاح. إذن الحل بأيدينا وكل كلام ننتقد به الحكومة أو نطالبها فيه بالإصلاح ونشمئز من الأوضاع نغيره إلى معالجة مشكلة ومحاولة إيجاد حل عملي لها وذلك ما يجعل الحكومة تنظر إلينا للأخذ بآرائنا.
هي مبادرة للجميع خصوصا الشباب, يمكن عمل تجمعات أو منظمات لها أفكار إصلاحية أو مبادرات تمكن من معالجة المشاكل الراهنة أو طرح بدائل لها. يمكننا أن ننجح طبعا خصوصا لو عرفنا انه في عمق الاستعمار الفرنسي للجزائر نهض مصلحون من أمثال الإمام عبد الحميد بن باديس استطاعت أفكارهم تحرير بلادنا.
اسئلة منطقية
5 نوفمبر 2009 بواسطة قادةالشعب المغاربي المذلول
27 أكتوبر 2009 بواسطة قادةإن استوقفك العنوان فارجوا منك أن تعيد قراءته وتسأل نفسك التالي: ما هي آخر مرة انتخبت فيها عن قناعة تامة؟ ما هي آخر مرة وقفت أمام رجل امن من دون الإحساس بأنك تريد أن تتبول على نفسك؟ما هي آخر مرة أنصفك فيها القانون ؟. سأجيب نيابة عنك: ولا مرة.
في المغرب العربي حالنا كحال قطيع من النعاج يقوده رعاع جهلة متخلفون بوهيميون يسلطون علينا كلاب الحراسة التي بدل أن تحرس القطيع تنهش أنيابها فيه. بن علي يفوز في تونس بعهدة خامسة, قبل أيام ولي سيف الإسلام القذافي منصبا يعادل منصب رئيس الجماهيرية الليبية, قبلها صحيفة تغلق في المغرب بسبب كاريكاتير اعتبر إساءة للعائلة الملكية !!! وقبلها الجزائر تصنف تركة ضمن أملاك كبار الموظفين و العسكريين وأولهم رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة. التخاذل الشعبي تجاه القضايا المصيرية في المغرب العربي و بالأخص السياسية منها جعل هذه البلاد مرتعا للسياسيين الفاسدين و الطامعين في ثروات البلاد المستعدين للمساومة على نسائهم من اجل المصلحة فما بالك بالوطن؟. هل هناك أذل منا؟ ليبيا تقبع تحت حكم فاشي منذ الأزل تحت رحمة ملك ملوك إفريقيا!!! الذي يذل جماهيرية بأكملها وشعب بأكمله وحماقته تنطق من كل مكان بأفكاره الساذجة الغريبة. تونس منذ استقلالها لم تعرف سوى اسمين , الحبيب بورقيبة و زين العابدين بن علي و كل منهما أسوا من الآخر, الجزائر بجنرالاتها يفسدون في الأرض من دون أي محاسبة و يفتح المجال لدكتاتوريين آخرين بالقبوع فوق رأس الشعب تكملة لنهش جسد البلد … لا حديث عن المغرب الذي مازال حكمه نسخة عن حكم من العصور المظلمة, ولا حديث عن موريتانيا الغائبة التي كأنها ليست جزءا من الوطن العربي ككل. شعب لم يحكم نفسه, قهر وذل وخيانة وأخ أسوا من عدو و زواج متعة من الغرب على سنة ديغول وموسوليني. الأحرى بهذا البلد أن يسمى المغرب الأوروبي .
عيش يا ابي !!!
21 أكتوبر 2009 بواسطة قادةعلى ما يبدو أن مشاكل السكن ارتأت أن تجاور بوتفليقة في قصره بالمرادية بالعاصمة بعد أن كانت تبعد عنه مئات الأميال , فهل سترتكب شرطة مكافحة الشغب مجازر بحق الشباب الذي لم يجد مأوى يوم الفاتح من نوفمبر بعد أن هددوا بقطع الطريق على الموكب الرئاسي ؟ .
المشاكل التي يلدها قطاع نور الدين موسى كافية بإحداث بلبلة في الشارع الجزائري تفوق ما حدث في العاصمة بمئات المرات, والشاهد على ذلك المنازعات المتكررة التي تشهدها عملية توزيع السكنات في مختلف ربوع الوطن, اتهامات بتلقي الرشوة و الوسائط و عمليات بزنسة وغيرها من الأمور الكافية بإحداث شرارة لن تغني عن المسئولين وعودهم الكاذبة و تنمقهم المواطن الذي لم يجد بيتا كريما يؤويه. حتى مع مشروع المليون سكن الذي وعد به الرئيس فان المشاكل ستجد طريقها إلى الشارع حتى ولو هدمت مساكن الجزائر وبنيت من جديد, لان المسالة عكس ما يفهمها المسائيل ليست مسالة أموال أو بيوت ولو كانت كذلك لحلت لان الجزائري معروف برضاه ولكن المسألة مسألة سوء عقليات وتدبير ونظام يحس المواطن معه بأنه فاق مجرد كونه ضحية إلى كونه أداة عفنة تجمع بها الأموال القذرة.
على الرغم من تهديد المتظاهرين بأنهم سوف يقطعون موكب الرئيس إلا أن ذلك لن يحدث ولكن الأهم من ذلك الذي سيحدث هو أن عمر السلطة في تناقص كلما انذرنا بحادث كهذا.
كفوا جرائمكم …
16 أكتوبر 2009 بواسطة قادةالحروب السياسية التي كانت قائمة بين الدول العربية أفل نجمها منذ زمان , لا لأن الحرب توقفت ولكن ما عادت السياسة تثير الأحقاد بالشكل الذي يرضاه صناع القرار . فما كان بين مصر و الجزائر أثناء فترة حكم الرئيسين جمال عبد الناصر و الهواري بومدين من خلاف سياسي لم يبقى أثره اليوم واضحا بين حاكمي البلدين الذين يسعى كل واحد منهما اليوم للحفاظ على كرسيه بعد أن بلغا بهما الكبر عتيا.
ما يحدث بين جماهير المنتخبين الجزائري و المصري ليوحي بان هناك حقدا مترامي الأطراف على القلوب . مشادات كلامية , إساءات, وأشياء أخرى اقل ما توصف بها هو أنها غير أخلاقية البتة. وما يثير الإزعاج حقا أن السبب وراء ذلك كله عائد إلى الإعلام بالدرجة الأولى , لا بل أن الإعلام هو الذي يمارس الشتائم و يتداولها وكأن تأهل احد المنتخبين حقا يحتاج إلى أن يمارس الإعلام هذه المهنة الحقيرة !!!.
على الفضائيات و على صفحات الجرائد و صفحات الانترنت وابل من القذف , جرائم يمارسها الإعلام المتدني الهابط الذي يزرع بذور الشلل و الحقد في قلوب الجماهير التي اجتمعت على حب الكرة المستديرة , فإلى أين يريد أن يسير بنا هذا المرجع الغير أخلاقي ؟ . لاشك أن العناوين العريضة على الصفحات الأولى للجرائد تجلب أعين تنتظر أن يبادر الطرف الآخر في التعليق على لقطة أو لاعب أو أمر ما , وهو ما يكسب بالتالي الصفحات الموبوءة التي لم تجد في صفوف القراء أناس يهتمون بنزواتها وسياساتها الخبيثة, وجدت سبيلا لان تسترزق على حساب الأخلاق و الشرف و الأخوة و العروبة …
إلى أين يريد الإعلام أن يصل بنا ؟ سؤال يوجه لأولئك الذين يحضرون جملا مملوءة حقدا مصبوغة بوطنية زائفة من اجل …. قرش؟
لا نريد أن نسترسل في اتهام الكبار الذين يحركون القاطرة بأنهم السبب !!! لان الأمور لا يمكن أبدا أن تخرج عن نطاق المسؤولية الصحفية بهذا الشكل.
ثورة شباب اكتوبر
6 أكتوبر 2009 بواسطة قادةاليوم يفرح الشعب العربي بحلول بذكرى السادس من أكتوبر 1973, أين تمكنت الجيوش العربية من خلع لباس العار الذي لبسته في نكسة 67. ما فعلته الجيوش العربية عد انجازا عظيما خصوصا وأنها المرة الأولى التي يتحد فيها العرب بهذا الشكل ويتمكنوا من ضرب الصهاينة ضربة زعزعت كيانهم وكادت لولا تدخل مجلس الأمن أن تفني إسرائيل من الوجود. لكن هنا في الجزائر يبقى الصمت يسود شهر أكتوبر كل ما مر , ليس هزيمة إسرائيل هي ما نصمت عنه ولكنها أرواح العشرات من الشباب التي أهدرت ظلما في الشوارع و الطرقات لا لشيء إلا لأنهم أحبوا بلادهم فخرجوا للشوارع مناهضين الفساد والبيروقراطية التي تفشت و الظلم و التهميش , فما كان من السلطة إلا أن حاورتهم بلغة القتل و الردع , ولكن آمالهم وأحلامهم تجاوزت كل المخاطر لتعلن وجودها بصوت عالي ” الحرية و العدالة ” …
بعد أشهر من سيلان تلك الدماء الطاهرة أزاحت الدولة عنها لباس الاشتراكية, تعددت الأحزاب و أسست الشركات و أطلقت حرية الإعلام و شكلت الجمعيات و المنظمات, فهل تحقق حلم الشباب؟ . حافظت السلطة على امتيازاتها و مصالحها حتى بعد التعددية . حقا أن التاريخ لم ينصف شهداءه, وحقا أن الحكام الذين تربعوا على عرش البلاد منذ الاستقلال لم يحفظوا للجزائر افتخارها بثورتها العظيمة.
اليوم لا يكاد الواحد منا يعلم بوجود ثورة الشباب, وقلة من يعرفون تاريخ الخامس من أكتوبر 88. لم تترك السلطة أثرا إلا ومحته, بعد أن سحقت دبابتها عقولا حالمة و قلوبا آملة لم تحترم أرواح من قتلتهم وادعت أن ما حدث كان مؤامرة , مؤامرة أظهرت فيها سلطتنا العزيزة كم أنها تحب شبابها !!!
طرحت عديد الاسئلة عن سر ثورة الشارع مرة واحدة , تبقى الدكتاتورية و لغة الطرف الواحد و الرأي الواحد الذي كان سائدا السبب الاول , وعلى الرغم مما قيل ومما يقال فان ثورة الشباب تبقى ثمن الديموقراطية التي ينادي بها البعض من على شرفات الفيلات المطلة على البحر …
خرج الشباب مخربين, يهدمون مؤسسات الدولة , يحرقون كل ما يجدوه … ذلك لن يشفع للدولة ابدا انها اهملتهم , ولن يشفع لها ابدا انها قتلتهم …
بعد مرور أزيد من 20 سنة لازال التهميش و الظلم و التعجيز و الفساد مستمرا وفي تزايد …
هذا ما سنقدمه للقدس !!!
29 سبتمبر 2009 بواسطة قادةعفوا في البداية لأن ما بيدي هو ما نسميه مقاومة, مقاومة نمارسها منذ ستين سنة… و لا زال القدس محتلا.
إذا كان يملك احد في ذاكرته شيئا غير بلبلة العرب , و خارطة الطريق وحدود 67 فلينعش ذاكرتي لأنني في الفصل الأخير من الكفر بقضية القدس . فعدا عن كوني أتابع على قناة الجزيرة أخبارا عن اقتحام المسجد الأقصى و تصاعد الهمجية الصهيونية وبناء المستوطنات فأنا بعيد تمام البعد عن القدس,بل قل أن القدس كلمة صارت لا تذكرني سوى بالحرب لذلك فان احتمال تداخلها مع أفكاري ضعيف إلى حد كبير … فهل أنا أكفر ؟
إذا كان ولي أمري يحتم علي أن الهث وراء رزق عيشي بأبشع السبل , و اشق طريقي في الحياة مرورا على خدمات إبليس , واعرف الحرية على أنها المرأة التي تصدمني بلباسها الضيق حتى أمام المسجد , و أحلامي على أنها قارب صغير اجتاز به مسافة 200 كلم في عرض البحر مع احتمالية الغرق أو وقوعي بين فكي سمك القرش , فترى كم يتبقى للقدس مكان من خارطة راسي المليء بالأشغال و الهموم و اللخبطات؟
لا يتوقع احد مني أن انصر القدس وأنا أخوض تجارب سي إبليس في التعامل مع الأقربون بالمعروف , واهدي رشوة في سبيل الله, و اصرخ ” يحيا بوتفليقة, يحيا الفساد” , بربكم أي شخص تستنطقون إسلامه و دمه وشرفه في أن ينقذ لكم القدس ؟.
كما قال عبد المطلب يوما لأبرهة الحبشي ” للكعبة رب يحميها” , نجدد النداء اليوم , للقدس رب يحميها , عسى الله أن يبعث محمدا آخر …
اين المغرب الكبير من المشرق؟
24 سبتمبر 2009 بواسطة قادةأثار أحد تصاميم المدون عصام حمود ضجة ربما وسط البعض خصوصا لدى إخواننا في المشرق , أما نحن المغاربة فتجاوبنا مع التصميم وفهمنا مليح مليح واش حاب عصام يقول وواش راه يحس , في المغرب العربي يقولون لنا دوما أننا ننتمي إلى الحلم العربي الكبير والى الأمة الإسلامية العظيمة بتاريخها الذي كان مزدهرا في ما مضى , بينما تقول حكومتنا العزيزة و مؤسساتها بأننا ننتمي إلى فرنسا التي تعتبر الأم الحنون لتاريخنا, أما نحن واقصد الذين ولدوا ولم يفهموا بعد لأي معسكر ينتمون فإننا نتخبط خبط عشواء في الحياة نحاول بكل جهد أن نصنع لأنفسنا مكانا ولكن للأسف دون جدوى , يقولون أننا ننتمي لحضارة العرب المزدهرة تلك التي كان من عظمائها الخوارزمي وابن النفيس وابن سينا و ابن الهيثم و المتنبي و ابن حيان و صلاح الدين الأيوبي و هارون الرشيد فنفتخر بكل ذلك , لكن ليس هناك أي من هؤلاء زار المغرب أو أبدع فيها أو احتضنه مسجد في المغرب أو مدرسة أو بيت !!! , هل ننتمي لحضارة فولتير ؟ . قال بعض المؤرخين أن المغرب لم يكن إلا مجرد طريق لقوافل الصحراء أو لأقدام العابرين إلى الأندلس , لا يخبرني احد أن لنا حضارة عظيمة أو أننا كنا كذا وكذا , إذا كان علماء الآثار يفتخرون بان الحضارة الرومانية مرت من هنا والبيزنطية و الويندالية , فإننا لا نفتخر بذلك اطلاقا .
منذ آلاف السنين ونحن نتخبط في التاريخ ولم تقم لنا قائمة على الرغم من أننا الرجال الأحرار والتاريخ يشهد على ذلك ولكن للأسف !!! نتخبط في التاريخ وفي الأفكار , البعض يريد تصنيفنا في خانة الحلم العربي الكبير ويبذل لذلك الكثير بدعوى أننا مسلمون ولا اعرف هل الإسلام هو الذي يصنفنا في خانة العروبة أم العكس , والبعض الآخر يصنفنا في خانة الفرنكوفونيين أولئك الذي يقلدون الحضارة ….
إلى حد كتابة هذه الكلمات أتمنى فقط لو يتركوننا وشاننا , لسنا عروبيون بالقدر الذي يسمح لنا أن نبني الحلم العربي الكبير و الوحدة العربية الكبيرة على الرغم من أننا مسلمون وهذا ما يشكل عمق شخصيتنا المغاربية , ولا نريد أن يصنفنا الذين خانتهم ثقتهم بأنفسهم و الذين أعمتهم الحضارة الغربية أن يصنفونا في خانة أمهم فرنسا وكأننا مرتزقة ….
قرفت من دروس التاريخ التي تريد أن تفهمنا جاهدة على أننا أضفنا شيئا لحضارة العالم , نحن في التاريخ لم نفعل أي شيء والسبب هو أننا نكذب على أنفسنا دوما , لم نشارك في صناعة الحضارة الإسلامية كي يأتي شخص ويخبرني انه كانت لنا حضارة في ما مضى , كانت للإسلام حضارة نعم , لكن للأسف لم نشارك في صناعتها إلا بالشيء اليسير .
هل نقول أن التاريخ لم ينصفنا أم أن المشرق لم يفعل ؟ الحقيقة أننا نحن الذين على مر الزمان كنا مجرد تماثيل… و أنا لا اقصد بذلك التقليل من شان المغرب أنا حقا لا افعل, فهناك من المغرب الكبير نماذج كبيرة من شخصيات تركت الأثر ولكنها للاسف لم تكن بالكافية لكي تصنع حضارة ….
الحضارة في المغرب صنعها الرومان وفقط… ونحن نسير في ركب الماضي ونسير ونسير …
فاروق حسني ليس أسوأ من حكامنا
20 سبتمبر 2009 بواسطة قادةمع اقتراب ساعات انتخاب الرئيس المقبل لمنظمة اليونسكو تتزايد الآراء حول خليفة الرئيس الحالي الياباني كويشيرو ماتسورا . ومع وجود المرشح المصري فاروق حسني في سباق الطامعين في الجلوس على كرسي اليونسكو ومع انسحاب مرشح النمسا السيدة فريرو فالندر تتزايد التكهنات بفوز حسني بهذا المنصب المهم كما تتزايد معها حدة الاحتقان للرجل و يطرح التساؤل الذي يشغل بال الراي العام : هل يستحق فاروق حسني رئاسة اليونسكو ؟ . عند الكثير من النقاد من المثقفين و المراقبين و الفضوليين العرب فان حسني غير كفؤ لادارة هذه المنظمة العظيمة آخذين على الرجل مواقفه تجاه الكيان الصهيوني خصوصا بعد رسالة الاعتذار التي قدمها إلى إسرائيل بعد تصريحاته بحرق الكتب العبرية. وخلافا لذلك تماما نجد ان الحكومات العربية تؤيد مرشح مصر و العرب تأييدا كاملا.
يرى الكثيرون أن حسني إن فاز سيكون النموذج السيئ لرئيس هذه المنظمة آخذين على الرجل تصريحاته الاستفزازية و تلونه مثل الحرباء وعدم التزامه بأي مبادئ.
أظن أنه من عادتنا او من مبادئنا في هذا العصر ممارسة النقد و التجريح لا من اجل شيئ الا لذات الفعل . كان بامكان الكثيرين الذين يرون في حسني العار و الضعف في حصوله على رئاسة اليونسكو ان يدعموا المرشح العربي الاخر الذي كان بالامكان لو حصل على الدعم الكامل لاصبح هو الرئيس وانا اتكلم عن الوزير الجزائري الاسبق محمد بجاوي الذي انسحب قبل اشهر من المنافسة بسبب رفع الحكومة الكمبودية تأييدها عنه و التي كان مرشحا باسمها بعد ان رفضته بلاده التي ابتغت تأييد حسني في خطوة لجمع العرب على كلمة واحدة. بجاوي لم يجد من يسانده حتى الشعوب العربية قد رفعت اعينها عنه ووجهتها الى حسني منتقدة اياه على سياسته وبالتالي اعطائه فرصة اكبر للقعود على كرسي الرئاسة من حيث لا تعلم.
اننا نتحدث عن الزخم الاعلامي الذي يحظى به حسني , ونتحدث عن وسيلة من وسائل كسب التاييد في هذا العصر, ولكن طبعا جميع المبلبلين في سلة واحدة , اذ ان الرفض هو لمجرد الرفض فقط و ليس لان حسني ضد الحجاب او مع اسرائيل .
وفي مقارنة بسيطة بين اي شخصية عربية نظامية وبين فاروق حسني , نجد ان كلاهما تطغى على شخصيته حب المصلحة الذاتية التي لا تخدم الا النظام, لكننا لا نذهب الى حد رفض حاكم عربي مثلا وهو يحكم بلادا ويمارس على اهلها العدوان و الظلم , ونرفض حسني لانه سيحكم اليونسكو . اننا طبعا نخشى على حرق جميع الكتب و اعدام جميع الكتاب !!!
لست مع حسني و لاضده, لكن التعامل مع هكذا امور يجعلني اختار الصف العقلاني المصمم على هدف معين, لا صف البلبلة .
لن اكره المغرب … موتوا بغيظكم
16 سبتمبر 2009 بواسطة قادةمن خصال رجال السياسة عندنا انهم يكرهون المغرب الاقصى , لا بل انهم يمقتونه , وذلك ليس طبعا فيهم فما من احد خلق وقلبه مفعم بالكراهية ولكنها السياسة طبعا تلك التي تدفعهم دفعا الى المطالبة باستقلال الصحراء الغربية لا لشيء الا لان اصحاب القرار يهوون الانتقام من الحسن الثاني , الحسن الثاني ؟ , نعم الرجل قد مات وشبع موتا و ( زكارة فيه) فان الانتقام يلاحقه الى قبره .
اذا استثنينا الشعب من حسابات السياسة فان الجزائر و المغرب اعداء لبعض الى درجة تخوف كلاهما من هجوم احدهما على الاخر, طبعا هذا التخوف لم ياتي من فراغ وانما حدث نتيجة اسباب لعل ابرزها قيام الملك الحسن الثاني بمحاولة ( استعمار للجزائر) العام 63 وهي الواقعة المسماة ” حرب الرمال” , مع الاخذ و العطاء نشب بين البلدين حرب باردة لا زالت مستمرة الى اليوم , وكما كان حقد الملك الراحل على الجزائر بعد ان اخذ طريحة على الحدود فان اسياد بلدي لم يتوانوا في الباس الحقد كل من يقول انا جزائري ويستعملون في ذلك سلاحا مجديا الى حد ما , انه قضية الصحراء الغربية فحينما يريد السي المسؤول ان يهاجم المغرب مثلا ليس عليه سوى ذكر حقوق الصحراويين في الاستقلال و السلام ومن جهة اخرى يسترسل في اتهام النظام x بانه نظام فاشي يستخدم كل الاساليب الوحشية في اغتصاب ارض حرة …
وبمناى عن الحقد المتنامي بين مسؤولي البلدين يجد الشعب نفسه بين حقدين , انا مثلا اشفق على اصدقائي الصحراويين الذين شاركوني مقاعد الدراسة فأرى ( المغرب) على انه بلد كل اهله يمارسون عملا اسمه الظلم , الى جانب اخر اغير نظرتي كلما اتجهت الى مغنية( منطقة حدودية مع المغرب) حينما التقي بصديقي سعيد المغربي و موحا وارى شبكات المهربين تبزنس من اجل لقمة العيش , عندها يختلط الحابل بالنابل …
المشكلة ليست مشكلتنا نحن جيل اليوم , للصحراويين الحق في الحصول على حريتهم كما للمغرب الحق في الحفاظ على ارضه وتلك مشكلة وان كانت تصيبنا الا اننا منها براء فصناع التاريخ هم من حملونا ذنوبها , ان من يولد فينا الكراهية هم اولئك الذين تجمعهم حسابات مع الحسن الثاني والذين يدفنون حقدا عميقا في قلوبهم …. انا اقول لهم , لن اكره المغرب, ان قلبي لا يحتمل ان يحقد على احد لذلك موتوا بغيضكم !!!
الجهاد المقزز
2 سبتمبر 2009 بواسطة قادةالجهاد في بلادي يحمل من الامور الغريبة المدهشة المقززة ما يمكن ان ان نكفر به . منذ قرابة الخمسين سنة غداة استقلال بلادنا كان مجاهدوا حرب التحرير هم القداسة الاعظم التي ينحني لها العالم اجمع و ليس الجزائريون فقط , لكن مع مرور بعض الوقت الى اليوم سرعان ما نسينا تلك القداسة واصبحنا نهرب من حفظ المعارك التي دارت ابان الاحتلال ودراسة التاريخ المطبوع طبعا على الكتب المدرسية , وعلى الرغم من كوننا كنا صغارا قد لا نفهم في الاسرار و التاريخ و السياسة الا اننا كنا على قدر من الاحساس بان ما نقرا ليس هو ما حدث وكنا اذ ذاك نشعر اننا نخون الوطن !!!
اذا سمعت عن مسئول سامي في الدولة و اردت ان تعرف ماهيته فاني اقتصر عليك البحث اذ انه مجاهد وان لم يكن كذلك فابوه حتما كذلك , ففي وطني بدئا برئيس الجمهورية الى الذين بايديهم الفك و العقد مجاهدون , ما يعني انهم حاربوا في فترة الاستعمار قبل خمسين سنة ويا له من وقت يحتاج فيه المرء الا ان يعتزل السياسة بل و الحياة كلها , ولكن فشر من يجرا ان يقول ذلك لبوتفليقة او لاحد غيره …
اخذ الكثير من تجربة الجهاد هذه حتى قامت على رؤوسنا ويلات وويلات ونحن لا زلنا نعاني من العشرية السوداء لان البعض من المجاهدين احتدم مع من حسبوا انفسهم مجاهدين و الذين رفعوا شعارات ” لا قانون لا دستور , قال الله قال الرسول ” وياوليتي من ذلك الكلام الذي زرع الرعب فينا طيلة 13 سنة من الجوع و الخوف و الذبح و القهر و الظلم … اليس الجهاد في بلدي مقززا حقا ؟
لا اريد ان يساء فهمي و يبدا البعض في تكرار كلامهم المعهود عن كل من يريد ان يتكلم و ليس اكثر من ذلك, انك تخون قداسة الثورة و الثوار و انك خائن , انك فرنكفوني , انك انك انك … الثورة على راسي من الفوق بل على العكس انا اول من يقدس الثورة ويدافع عن شرف الثوار و يابه لامر الوطن , بل انني اتجرا على رمي هؤلاء المجاهدين المتاخرين بانهم سبب بلاء الوطن وسبب رمي الثورة بالمغالطات ….
المجاهدون كان لهم زمانهم , وقد افنوا حياتهم في سبيل تحرير هذه الارض الطاهرة, لكن البعض من الاذناب لم يحترم الجهاد و لم يحترم الثورة فطبق نظام المستعمر على رؤوسنا …

