لوم

اليوم مررت بجنب المحطة، كان هنالك رجل ملقى على الأرض طريحا كأنه جثة هامدة.. كان مجنونا أو ربما متشردا. مررت عليه ولم يتحرك في داخلي شيء.. حتى عيناي لفظته كما تلفظ الصور الباهتة.. لمت انسانيتي.. لامتني انسانيتي!.