في زيارة الى كتشاوة

الأسبوع الماضي قمت بزياة إلى جامع كتشاوة أحد أعرق المساجد التاريخية بالجزائر. أعترف أنني أحس بشعور غريب حينما أزور مكانا تاريخيا. تتسرب الى خلاياي أبهة المكان فأروح أتمعن فيه مستحضرا من كانوا هناك أول الأمر، الذين عاشوا في ذلك الزمن و عاصروا ذاك المكان.

يعتبر جامع كتشاوة من أشهر المساجد التاريخية بالجزائر. بناه الأتراك بعد حوالي مائة سنة من انضمام الجزائر الى الدولة العثمانية و بالضبط في العام 1612. قام الاستعمار الفرنسي بتحويل الجامع الى كنيسة و يقال أن المئات قتلوا داخله بعد أن عارضوا ذلك . قبل أن يعود مسجدا من جديد عند استقلال الجزائر و أقيمت فيه أول صلاة جمعة يوم 2 نوفمبر 1962 و قد كان الخطيب يوم ذاك الشيخ القدير و العالم الجليل البشير الإبراهيمي.

الجامع قمة في الهندسة المعمارية و الزخرفة الإسلامية، و لا يزال منذ قرون يحافظ على صلابته و شموخه.

الجامع اللأسف مغلق منذ أربع سنوات أو يزيد. قرأت موضوعا حوله قبل مدة في جريدة الخبر و حسب ما فهمت أن هناك اختلاف بين وزارتي الثقافة و الشؤون الدينية حول ترميمه !. أتمنى أن يفتح يوما ما للمصلين و للسياح.

لم أستطع التقاط صور كثيرة للمسجد يسبب الزحمة الشديدة في محيط الجامع الناتجة عن السوق الفوضوي.

قمت كذلك بزيارة إلى الجامع الكبير و قصر رياس البحر، سأكتب عن ذلك في موضوع لاحق.

Advertisements

شاركنا رأيك

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s