هكذا تعلمت..

قبل ان تقرا هذه المذكرات الحقيقية من مرحلتي التعليمية اريدك ان تركز بشدة على الكلمات التي سطرت تحتها حتى نعرف كيف يربى جيلنا.( على فكرة هذا البعض القليل فقط مما لدي)

عندما كنت طالبا في المدرسة الابتدائية كان المعلم الذي يدرسنا يقم بتحسس صدر احدى التلميذات بادخال يديه تحت لباسها ويفرك نهديها الصغيرين. كان المعلم يوجه الينا الامر بعدم النظر الى الخلف وتوجيه النظر الى الامام. ربما كان يظن اننا لا نفهم ما يجري.. في الخارج كنا نضحك طوال الوقت من سلوك المعلم و نغوص بخيالاتنا في عالم اللذة من تلك الافعال.. صدقوني كنا نغازل الفتاة  ونرسل لها اشارات الرغبة في الجنس ونحن لم نتجاوز العاشرة من العمر.

في اخر سنة لي في الابتدائي انظم الينا شخص يكبرنا بحوالي ست او سبع سنوات, اعاد السنة مرات و مرات لكن كل مرة ينجو من الفصل. هذا الصديق!!! كان يعمل بعض الافاعيل التي لاتخطر على بال احد فعدا عن جلب الاسلحة البيضاء الى القسم وتهديدنا اذا لنحن لم نساعده في الامتحانت كان يدخل على الفتيات في المرحاض الخاص بهن.  احيانا يختلي بهن في الاقسام الكل كان يخاف منه حتى المعلم الغبي الجبان الذي كان يدرسنا والذي كان هو الاخر يختلي بمدرسة اللغة الفرنسية في القسم لم يكن يأبه لقائمة الشكاوي التي نعرضها عليه. هذا الصديق كان يتردد على الماخور ( بيت الدعارة) ويعرف معرفة تامة العجوز الشمطاء التي تديره. صديقي هذا اقتيد يوما الى المحاكمة رفقة شخص اخر بتهمة خطف وعتداء على فتاة قاصر… حكى لنا كيف جرت المحاكمة حيث كان يقول( .. القاضي كان يسال الفتاة, ماذا فعل لك ذلك الشخص وهي ترد . فعل لي.. فعل لي.. ) وتستحي من ذكر ما فعل لها امام والديها. كان يذكر ذلك و كيف قام صديقه بخطفها و الاعتداء عليها ونزوتنا الجنسية في التهاب مستعر.. في احد ايام الامتحان كان يجلس ورائي وطلب مني ان اساعده في حل بعض التمارين لكني رفضت وبدا يلح ويشتم. لكن حفظا لكرامتي شتمته انا الاخر و شبح الخوف يسيطر علي قام من مكانه وجذبني اليه لكني قمت بحفظ كرامتي مرة اخرى وشددته من صدره حينها اتى المعلم جاريا وبدا يقول كفوا.. كفوا..  من شدة خوفه هو الاخر, تلك الحصة امضيتها وانا اسمع جملة ( برا نوريلك, يعني في الخارج سوف اريك..) كنت اول من خرج من المدرسة و الخوف يقطع قلبي مما سوف يفعله بي هذا المتوحش. في المساء تشجعت و اتيت الى المدرسة و في جيبي سكين !!! تخيلوا ذلك لطفل لم يبلغ الثانية عشرة من عمره؟.

في مرحلة الثانوية كان لي صديق من اصحاب الاتجاه السلفي. كل صلاة في المسجد وعلى فمه دائما : لا حول ولا قوة الا بالله. التقصير في اللبس و غض البصر عن الحرام… بعد عام معا اخونا تغير 360 درجة. مع حالة الثراء الفاحش التي كانت عليها عائلته اضافة الى وسامته لم يستطع ان يصبر على حلال الدنيا.. بدل كل صلاة كانت هناك فتاة يدعوها الى منزله( صديقي هذا كان يسكن لوحده لان ابويه في شغل دائم ) كان يقوم بممارسة الجنس ويصور الطالبات في وضع xxx .

Advertisements

13 thoughts on “هكذا تعلمت..

  1. لا حول ولا قوة الا بالله 🙂
    بعض مما ذكرته كان في فترة تعلمي كذلك 🙂
    لكن الكثير مما قلت غريب عني، ربما لأني لم أعطي الأولوية الا لدراستي أنذاك 🙂
    الله يهدينا تايدينا

  2. أحب مثل هذه المواضيع، نضع فيها ماضينا الحقيقي، بدون تزييف أو تجميل ..

    في مدرستي الإبتدائية أذكر أن أحد المدرسين كان يختلي بأحد الطلبة ويتلمس عضوه الذكري، وكل يوم يأتي الدور على طالب ..!!
    مدارسنا في السعودية لا توجد فيها اختلاط كما هو معلوم، فالذكور مع بعضهم والإناث لوحدهن كذلك ..

    لكن المصائب أكثر من أن تقال، والحقيقة مُرّة والكل يخفيها ..!!

    شكراً لك على موضوعك الرائع ..
    شكراً ..

  3. أهنئ إعترافك بخوفك هههه من المجرم النذل.
    أنا الىن أفكر في المسكينة الأولى كيف تعيش أيامها بعد أن خلق لها المعلم عقدة منذ الصغر.
    والثانية لا أدري كيف ستعيش حياتها , ذكرتني بفيلم الطفل اللذي إختطفته سيارة من الشارع وقاموا بفعل الفاحشة معه ولما كبر بقي يشهد من كان معه في الصغر بما فعل له.

  4. OH MY GOD!
    نعم هكذا ننشأ في مدرسة الابتدائية هي المدرسة العليا للدعارة وجنة المعلمين المرضى نفسيا، كلنا شهدنا معلما من هذا في الابتدائي.. الآن حاول أن تتخيل وضع الفتاة المسكينة أو كل طفل تعرض لما تعرضت له وأصبح الآن يدرك ما كان ذلك؟!
    المدرسة أيضا لا تعلم بل تحدد الميول الجنسية والشخصية (الشذوذ الجنسي في الغالب هو ناتج لصدمة في الصغر من هذا النوع)

    أحييك على شجاعتك لسردك ذكرى حقيقية بكل تفاصيلها

  5. أظن أن المراحل المتبقية أفظع يا قادة مادمت توقفت عند الثانوي
    ربما شهدت مراحل متعفنة في دراستك لكن و الله هناك ضمير لازال يعلو فوق كل هؤلاء المتعفنين فالمعلم كاد ان يكون رسولا فعوض تبليغ الرسالة العلمية بلغ العبارة التي سطرت تحتها و بما ان زمانك هذا مرت عليه سنوات فأنا اتصوره اليوم ابشع بكثيييييييييييييييييييييييييييييييييييييير
    تحياتي قادة و الى الملتقى

  6. لا حول ولا قوة الا بالله …

    ما ذكرت اكيد موجود ،لكن كارثة ان يكون هذا التنوع والتفنن في الاجرام في مكان واحد ، والانكى انه مدرسة !! ناهيك عن الثانوية…الخ

    ربما شهد الجميع بعضا مما ذكرت ، لكن بالنسبة لي الحمد لله ، احسن فترة تعليمية في حياتي كانت المرحلة الابتدائية ، واحسن استاذ درسني طيلة مشواري الدراسي استاذ الابتدائي ، بمثابة اب والله .

  7. ان كآنو بالمآضي هكذا فكيف بهم الآن !!

    عني انا لم اكن اتوقع ان هُنآك من هم كذلك !! من المعليمن !! لآحول ولآ قوة الا بالله

    ترا كيف الحآل بهم الآن !

    آهنيك على شجآعتك بالكتآبه فشكرا لك ..

  8. مدونة جميلة اتمنى لكم التوفيق والسداد
    صديقتكم الجديدة شذا

  9. -ماتحدثت عنه رهيب ويكشف للواقع المر للمدرسة الجزائرية ..ولكنه لم يفاجئني .
    ادكر انه قبل انتقالي الى الاكمالية..حدرتني قريبتي من بعض المدرسين..انداك لم اكن افهم
    مدا يعني ان يختليالمعلم بالتلميد ..بعض ما كان يحدث لزميلاتي .كنا نتناقله علىانها اخبار حصرية
    ..ومغامرات عاطفية …تصور استادفي40 وفتاةفى12

    بدون تعليق

شاركنا رأيك

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s