…..

في أيامي الأخيرة أو فلأقل في الأشهر القليلة الماضية أصبحت ارى  الحياة من منظور مختلف,اصبحت ناقما  على التمنية البشرية, وكأنها دواء مخفف لمرض السرطان الذي لابد أن يموت صاحبه في الأخير. أصبحت لا أتخيل نفسي أبدا بان لا يمر يوم ولا اشعر فيه بالكآبة أو الحزن, إنهما بالنسبة لي مصدر قوة وقدرة على مواجهة الأمر الواقع, تحدي, يمكناني من وضع أسس عملية لكل خطوة أخطوها في الحياة, بالنسبة لي صار البحث عن السعادة غباء.. نوع من التخدير للعقل,الجنة المنتظرة على الأرض. لماذا علينا أن نسعى خلف شيء وهمي لم اسمع بان أحدا منذ خروج ادم من الجنة قد حصل عليه؟. ألا يعتبر ذلك هروب الإنسان من واقع محتم عليه. و النجاح, كل يوم وكل لحظة وكل ثانية لا تقابل سوى من يريد أن ينجح وينجح و ينجح, وكان النجاح دائما يسبقنا بخطوة دائما نجري خلفه. ويا ليته كان نجاحا, التفوق المادي وكسب سيارة ومنزل وفتاة حلوة تبوسك كل صباح, انه أمر يبعث على الملل, ما ذا يفعل الإنسان حينما يجري خلف نجاحه, هما واحد من أمران, إما أن يحقق النجاح الذي كان يبتغيه فيموت في الأخير من الملل هذا إذا لم ينتحر وثانيا أن لا يكمل الطريق ويموت في منتصفها وهذا قدر لابد منه. بت مقتنعا إن الحياة هي اللحظات التي نعيشها.

Advertisements

13 thoughts on “…..

  1. رغم كل الأكاذيب التي نعيشها والمشاكل التي تعترض طريقنا، إلا أنها الطريقة الوحيدة للعيش في هذه الحياة التي تبدو طويلة لكنها في الحقيقة مجرد لحظات يجب اغتنامها ايجابيا واستنباط الأجزاء الايجابية من كل شيء.. حتى من الأحداث السلبية منها
    الحياة مرح، ثم حلم، ثم ملل، ثم حسرة على الماضي..

  2. ” بلعبها صح ..! ”
    مقوله عامية تُردد أحياناً كثيرة في مجتمعي عندما يرغب شخص ما بإتقان عمل معين ..
    صحيح أننا لسنا بخالدين و قلة من الأحياء من يذكر موتاهم ، لكن إن كانت حياتي قُدرت بسبعين سنة – لنفترض ذلك ربما أقل بكثير – أليس من الأفضل أن أستمتع بكل لحظة من عمري ..؟

    في مراهقتني تمنيت نيل الشهادة الجامعية بتفوق والحصول على أفضل وظيفة و الارتقاء بمستوى ميعشي أفضل بعد أن كنت فيما مضى من الأسر الفقيرة في المجتمع ..!
    و الحمدلله هذا من فضل ربي ثم التوكل عليه ، الآن لا يوجد حلم أسعى لتحقيقه سوى أمور لا حيلة لي بها ..
    في كل يوم يزورني شبح الكآبة و اليأس حتى اعتدت عليه أحياناً استغرب إن لم يمر يوم لا أشعر به ، لكن لابد من التفاؤل فهي دواء لك داء ..

  3. فهمت أم لم أفهم ……… المهم أنا عندما أشعر بالكأبة و الحزن ، ألجأ إلى محاولة تحقيق شيء أراه مستحيل بالنسبة لي….

  4. الأمل يجلب الملل بطريقة أو بأخرى..

    لم أستقبل مرحلة الشباب بشيء أكثر من استقبالي لها بالروتين …….

  5. نعم صديقي أشاطرك الرأي وهذه الحقيقة التي أريد أن أرسخها في عقول جميع من يحيط بي الحياة و السعادة -المؤقته- و النجاح كلها يمكن أن نختصرها في …الحياة هي هذه اللحظة إذن تعامل معها جيدا واستغلها فهي حياتك …

    السعادة الحقيقية هناك …

  6. أعتقد أن سعادتنا مثلنا تماما … تعيش في أوطان مثل أوطاننا العربية ، تسجن بلا سبب ،و تعامل بلا قيمة .. تلك الأوطان العربية ، هي نحن … لأننا نعامل أنفسنا بقسوة ، و نقتل سعادتنا بقسوة … مع علمنا بأن الحياة تختصر في كلمتين … بين دمعة و إبتسامة ، نضجر و نيأس … و نغدوا مزعجين و منزعجين … نقتل تلك اللحظات التي لا تعاود الرجوع إلى حياتنا بعبوس نعلق عنوانه على وجوهنا ..

    عودة موفقة للتدوين .. لي و لك ، اعذرني على عدم التعليق في الآونة الأخيرة …

  7. السعادة في نضري هي أن تسعد الآخرين ، وأن تبقى تذكر في التاريخ حتى بعد موتك بعقود.
    وهذا ما فعله أسلافنا حين كانت دولتهم تمتد من الصين إلى إسبانيا، لقد كانوا يعملون بلا ملل ، وكانت العلوم التي ابتكروها بحار لا تنضب، إذا ما شرعت في تعلمها لا يكفيك سنوات عيشك بل تسارع الزمن لتنتج المزيد والمزيد قبل النهاية .
    ولعل أهم ماكان يميز حقبتهم أيضا، المنافسة، فكلما كان هنالك من ينافسك كانت التجربة أمتع و أنفع للجميع .

    أرى أن الوقت مناسب لنمضي على خطاهم ، ونرقى بمجتمعنا الذي يوشك على أن ألإنقراض فكريا ، إذا إستطعنا خطو الخطوات الأولى في نهضة الأمة فهذه تكون السعادة الحقيقية، أما كل ما عداها فى هو زائل نهايته إلى الملل و الاكتئاب

  8. كل شيئ مؤقت هذا ما آمنت به مِؤخرا ، فالملل أصبح يتآكلني كل يوم رغم انه لا شيئ يدعو اليه الا عدم الرضى الفكري عما اراه حولي ، اصلا البحث عن السعادة وهم و البحث عن الراحة المادية وهم آخر و الدنيا آخر الامر وهم كبير تريد منا أن نصدقها و نحن نحب فعل ذلك لارضاء غرورنا ، لكن ماليس وهما هو أفكارنا التي تأبى أن تنام لانها لو فعلت فارقتنا أرواحنا من دون رجعة ..
    دمت بخير

  9. إن الحياة هي اللحظات التي نعيشها في زمنها الحقيقي.

  10. التنبيهات: هل الحزن إدمـــان .. | مدونــــة محراب البوح | حين يكون للبوح مداد

  11. التنبيهات: هل الحزن إدمـــان .. « مدونـــــة المحراب

شاركنا رأيك

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s