سانتقل الى مكان جديد مستقل, الى هذا المكان ( هنا)
الأرشيف الشهري: سبتمبر 2010
هكذا تعلمت..
قبل ان تقرا هذه المذكرات الحقيقية من مرحلتي التعليمية اريدك ان تركز بشدة على الكلمات التي سطرت تحتها حتى نعرف كيف يربى جيلنا.( على فكرة هذا البعض القليل فقط مما لدي)
عندما كنت طالبا في المدرسة الابتدائية كان المعلم الذي يدرسنا يقم بتحسس صدر احدى التلميذات بادخال يديه تحت لباسها ويفرك نهديها الصغيرين. كان المعلم يوجه الينا الامر بعدم النظر الى الخلف وتوجيه النظر الى الامام. ربما كان يظن اننا لا نفهم ما يجري.. في الخارج كنا نضحك طوال الوقت من سلوك المعلم و نغوص بخيالاتنا في عالم اللذة من تلك الافعال.. صدقوني كنا نغازل الفتاة ونرسل لها اشارات الرغبة في الجنس ونحن لم نتجاوز العاشرة من العمر.
في اخر سنة لي في الابتدائي انظم الينا شخص يكبرنا بحوالي ست او سبع سنوات, اعاد السنة مرات و مرات لكن كل مرة ينجو من الفصل. هذا الصديق!!! كان يعمل بعض الافاعيل التي لاتخطر على بال احد فعدا عن جلب الاسلحة البيضاء الى القسم وتهديدنا اذا لنحن لم نساعده في الامتحانت كان يدخل على الفتيات في المرحاض الخاص بهن. احيانا يختلي بهن في الاقسام الكل كان يخاف منه حتى المعلم الغبي الجبان الذي كان يدرسنا والذي كان هو الاخر يختلي بمدرسة اللغة الفرنسية في القسم لم يكن يأبه لقائمة الشكاوي التي نعرضها عليه. هذا الصديق كان يتردد على الماخور ( بيت الدعارة) ويعرف معرفة تامة العجوز الشمطاء التي تديره. صديقي هذا اقتيد يوما الى المحاكمة رفقة شخص اخر بتهمة خطف وعتداء على فتاة قاصر… حكى لنا كيف جرت المحاكمة حيث كان يقول( .. القاضي كان يسال الفتاة, ماذا فعل لك ذلك الشخص وهي ترد . فعل لي.. فعل لي.. ) وتستحي من ذكر ما فعل لها امام والديها. كان يذكر ذلك و كيف قام صديقه بخطفها و الاعتداء عليها ونزوتنا الجنسية في التهاب مستعر.. في احد ايام الامتحان كان يجلس ورائي وطلب مني ان اساعده في حل بعض التمارين لكني رفضت وبدا يلح ويشتم. لكن حفظا لكرامتي شتمته انا الاخر و شبح الخوف يسيطر علي قام من مكانه وجذبني اليه لكني قمت بحفظ كرامتي مرة اخرى وشددته من صدره حينها اتى المعلم جاريا وبدا يقول كفوا.. كفوا.. من شدة خوفه هو الاخر, تلك الحصة امضيتها وانا اسمع جملة ( برا نوريلك, يعني في الخارج سوف اريك..) كنت اول من خرج من المدرسة و الخوف يقطع قلبي مما سوف يفعله بي هذا المتوحش. في المساء تشجعت و اتيت الى المدرسة و في جيبي سكين !!! تخيلوا ذلك لطفل لم يبلغ الثانية عشرة من عمره؟.
في مرحلة الثانوية كان لي صديق من اصحاب الاتجاه السلفي. كل صلاة في المسجد وعلى فمه دائما : لا حول ولا قوة الا بالله. التقصير في اللبس و غض البصر عن الحرام… بعد عام معا اخونا تغير 360 درجة. مع حالة الثراء الفاحش التي كانت عليها عائلته اضافة الى وسامته لم يستطع ان يصبر على حلال الدنيا.. بدل كل صلاة كانت هناك فتاة يدعوها الى منزله( صديقي هذا كان يسكن لوحده لان ابويه في شغل دائم ) كان يقوم بممارسة الجنس ويصور الطالبات في وضع xxx .
وجبات سريعة..
كل امة تزداد ثقافة الا نحن, و الدليل على ذلك منع دور النشر المصرية مؤخرا من حضور سيلا 15. اتمنى فقط لو اعرف من صاحب هذا القرار ” المشرف !!!” بالتاكيد ليست اللجنة المنظمة ولا حتى حامية الثقافة السيدة الوزيرة عبقرية الثقافة الجزائرية خليدة التومي لان الامر اكبر من مهرجانات الشطيح و الرديح التي تقيمها. الامر بلا شك اتى من فوق الفوق حيث لا احد يستطيع ان يقول اه. ما جئنا ننتهي من قصة المصاروة حتى طلع لنا مشقفو البلد بقصة اخرى ثقافتنا في غنى عنها. الكل في تنابز و الخاسر الوحيد هو الثقافة..
من شاهد الاعلانات التي بثت على اليتيمة في شهر رمضان يظن للوهلة الاولى ان الجزائر من كبرى البلدان المنتجة لمادة البن في العالم لكثرة الاعلانات التي تقدمها هذه التي ” بلا ابوين ” حول , قهوة نزيار, قهوة فاكتو, قهوة زيار , قهوة البقار… و الانكى ان بعض هذه الاعلانات قدمت منذ اربع او خمس سنوات ولا زالت هي هي تعاد…
شاهدت تقريرا لقناة فرانس 24 امس حول محاكمة 10 جزائريين بتهمة انتهاك حرمة رمضان بالافطار علنا في الشهر الفضيل. مع سماعي للخبر لم اتحمل ذلك كيف يعقل ان يفعل شخص ما ذلك الافطار علنا في رمضان ثم ظهر احدهم في حوار قال فيه ان ذلك من حريته الشخصية وبانه حر في فعل ما يريد.. الصراحة ان الشيب ظهر في شعري. بعد ان هدات تذكرت انني في احد ايام الصوم شهدت احدهم ينتهك حرمة رمضان امامي باكله حبة تمر وشربة ماء. هل تعرفون شيئا لم يتحرك في اي شيئ. حتى انني لم اعلق ولم يهمني الامر , اليس ذلك غريبا!!!!
بدانا بالثقافة ونختمها بالثقافة. تدور في راسي فكرة ايجاد فكرة حول الكتاب في الجزائر!!!, لا اخفيكم اعتبر نفسي من المخلوقات الغريبة التي تجوب االمكان لاني احمل معي دوما كتاب اينما ارتحلت و لاني ان لم افعل شيئا فانا افتح كتاب واقرا, طبعا هذا ليس مجاملة لنفسي وانما قدح وذم في مجتمعنا.. ساعدوني في ايجاد فكرة نعيد بها للكتاب 0.1 بالمائة من شانه. ساقدم في تدوينة لاحقة بعض الافكار السريعة لذلك.
صديقي مهرب مازوت
عندمت هاتفته كانت الساعة تشير الى الثانية عشرة و النصف بعد منتصف الليل. كان عائدا الى ارض الوطن بعد تغلغله في الاراضي المغربية راكبا على حمار بني و يسوق ثلاثة اخرى امامه. مهمته التي سماها ب ” المريقلة” كانت ايصال ازيد من 24 عبوة مازوت الى احد تجار المغاربة الذي بدوره يبيعها لاخرين وهكذا. 24 عبوة اي ما يعادل ازيد من 480 لترا من المازوت يهربها على متن اربعة حمير, بعد اذان الافطار ياخذ طريقه الى وجهته التي يسترزق منها.
سعر لتر واحد من المازوت في الجزائر حوالي 13 دينار اي اقل من 0.2 دولار على عكس سعره في المغرب حيث يتراوحه باضعاف, البعض وجد في هذا الفارق المذهل للاسعار بين البلدين تجارة رائجة للكسب, كل ماعليه فعله هو الحصول على بعض الحمير و بعض العبوات لينقل من خلالها المازوت, صديقي قال ان الحمير هنا محترمة اكثر من الانسان.
مئات الحمير تمر من خلال الحدود, يعني الاف العبوات يعني عشرات الالاف من اللترات من المازوت تهرب الى المغرب ولا احد يتسائل. صديقي يتكلم فيقول ان هذه التجارة هنا عادية و الكل يمارسها, لما سالته عن حرس الحدود قال انهم لايظهرون الا في النهار و ان حدث و ان ظهروا في الليل فهم يقبضون 400 دينار على الحمار الواحد!! يا حبيبي يعني حرس الحدود يحرسون الحمير مقابل المال. اين حماية الحدود اذن؟.
صديقي فتحي طالب جامعي في سنته الثالثة … بعد أن انهى عامه الدراسي توجه الى مغنية وهي منطقة حدودية مع المغرب للعمل في الاراضي الفلاحية,الاسعار هناك لم تكن مناسبة فعرض عليه احدهم العمل في التهريب لم يجد بدا من ذلك خصوصا وانه الذي يعيل نفسه, قريته التي تنطق بالفقر, العيد الذي اتى محملا بالمصاريف, الدخول الجامعي جعله يوافق بلا تردد هذا ماقاله.. لم أشا ان اذكره بالقانون او أن هذا العمل مضر باقتصاد البلد او الحرام او غير ذلك, لطالما كنا نتناقش لساعات حول القيم و الدين و و و, لم يكن في حاجة ان يخبره احد ما ان ذلك خظأ , اظنه نسى كل شيئ كما انا قد انسى او اي شخص اخر قد ينسى. . عدنا بلا قيم. ما قيمة الارض التي تُأكلنا التراب؟ .لكنني رغم ذلك وجهت له السؤال فما كان عليه سوى القول اليس احسن من السرقة؟ . لست في مزاج جيد حتى ادخل في مناقشة اخلاقية مع احدهم.. كان يبدوا لي ما يعمله عاديا, عاديا جدا. لم ارد ابدا ان اكون ذلك الضمير الاخلاقي الذي ينطق بالقيم و المبادئ… دعونا من كل شيئ. الناس تتاجر في المازوت و البنزين و الملابس و كل شيئ.. اصبح ذلك على مرائ حرس الحدود. فما نحن من اولئك. طبعا انا اؤمن بان ذلك خطأ. تهريب المازوت خطأ ولكن؟؟؟؟ هل علينا ان نعيش في ابراج مشيدة من الاخلاقيات والقيم؟ لا احد يستطيع ان يفعل ذلك ولو كان اي شخص منا مكان فتحي لفعل الشيئ نفسه. فتحي كان يقوم مقام الناصح لي عندما تنتابني ازمة اللاوجود و اللاايمان لكن ذلك الناصح الان يخترق الحدود ليوصل المازوت الى المغاربة!!! .. اليس ذلك نفاقا , انه بلا شك منافق كبير وانا قد اكون كذلك و اي شخص يمكنه ان يكون كذلك؟ نحن نكذب ببساطة على كل شيئ وننافق وندعي و عند الحقيقة ننكشف . مثلما يحدث مع فتحي تماما.
يوسف على الاذاعة الثقافية
عرفته باسم يوسف حساس عندما كان مواطنا في جمهورية حساستان. المدون و القاص الجزائري يوسف بعلوج نزل ضيفا على الكاتب و الروائي عبد الرزاق بوكبة في حصة الصريح على القناة الاذاعية الثقافية. موضوع الحلقة تناول الادب الاكتروني كادب جديد خاص بالجيل الجديد الذي اصبحت التقنية و الانترنت عالمه الخاص. الادب الالكتروني كما قال يوسف يعتمد على الافادة, التركيز و الاختصار وهو موجه للقارئ العجول الذي لايستطيع ان يبقى طويلا امام مقال ليقراه مثلما يقرا كتاب. السرعة حتمت ان يكون هناك ادب خاص مفروض على الاشخاص. مع تغير المفاهيم و ريتم الحياة اصبح من المفروض ان نسقط ذلك على كل نواحي الحياة و الادب هو مراة الحياة..
ما هو التدوين؟ سؤال مباشر وجهه عبد الرزاق بوكبة الى يوسف الذي ببساطة اجاب ان التدوين هو نقل للتجارب الشخصية على النت بصيغة مكتوبة او مسموعة او مرئية وذلك عن طريق منصات مخصصة لذلك سواء مواقع استظافة المدونات او الشبكات الاجتماعية او المواقع المخصصة للفيديو و الصور.وبالتطرق الى موضوع التدوين في الجزائر تحدث يوسف على انه وللاسف محتشم ولا يرقى الى المستوى مقارنة بالتدوين في دول عربية اخرى. وهو كذلك حتى بين اولئك الذين يرفعون شعاره و الذين تنقصهم السيرورة في الكتابة.مشاكل عديدة يعاني منها المدون الجزائري. الكسل و الخمول في التدوين وعدم التجيدد في الكتابة.
يوسف حاول ان ينجر بل ما استطاع ان يتكلم عن التدوين كمفهوم عام و التدوين الجزائري بالخصوص . لكن موضوع الحلقة كان يجبره دوما ان لا يطير بعيدا… الادب الالكتروني اضافة الى ان الوقت خانه وخاننا فقط كنا نتمنى لو تكلم و تكلم حتى ينتهي الكلام من جوفه لبساطته في التعبير و ابتعاده عن الكلمات الرنانة و الفضفاضة كما وصفها و هي طبيعة الجيل الجديد في تناول المواضيع و طرح وجهات النظر. ولكن لا ضير في ذلك مادام ان يوسف اوصل رسالة مهمة الى الجمهور الجزائري.. التدوين موجود ومنه يوجد الابداع, يوسف واحد من اولئك الذين دونوا و ابدعوا.
لتحميل لقاء يوسف في الاذاعة الثقافية اضغط هنا
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
صفحة الكاتب عبد الرزاق بوكبة على الفايس وك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
متفرقعات…
علق احدهم كان بجانبي على تعادل المنتخب الوطني او بالاحرى خسارته امام تنزانيا بالقول ان الكاميرا التي صور بها اللقاء كانت هي السبب في ذلك لانها لم تظهر الصورة بشكل واضح فكان لباس المنتخب الوطني يميل الى الزرقة و مرمى المنافس يبدوا على غير حجمه الطبيعي, انقطاع صوت المعلق صعب على رفقاء زياني ان يسمعوا نصائح محلل المباراة بسكري!!!
من جهة اخرى خبر في موقع جريدة البلاد يقول من خلاله سليمان بخليلي ان البعض سرق منه برنامجه” فرسان القران” وانه سيلجا الى المحكمة لمقاضاة علمي مدير التلفزيون لسرقته برنامجه الخاص.. !! المشكلة انني لحد الان لم اعرف كيف سرق البرنامج من بخليلي, انا لم انزعج من خبر سرقة البرنامج بقدر انزعاجي من بخليلي الذي فرط في خاتمه المشهور و راح يجري خلف الفرسان..
وانا اتمشى اليوم مع صديق لي سالته عن المسلسلات التي يشاهدها في التلفزيون, طبعا كنت متوقعا انه بالتاكيد يشاهد مسلسلا سوريا .. ييه.. هو في حد ما بشوفش المسلسلات السورية هلأ؟ اخونا فاجاني بالقول انه يشاهد مسلسل على اليتيمة يعرض اثناء صلاة التراويح, يعني صلاة التراويح بح. ما فاجاني هو سبب مشاهدته للمسلسل, قال ان هناك فتاة ” حبة” على حد وصفه تطلع في المسلسل.. حقا انا لم اعرفها ليس لاني اصلي التراويح بل لاني لااشاهد المسلسلات الجزائرية البتة لمستواها الهابط و المخزي لنخبة من المبدعين الشباب فنيا وتقنيا وثقافيا والذين يمتهنون ” الحيطيزم”. لكن اظن ان اليتيمة تستطيع ان تكتسب مشاهدين من هذاالنوع باكثار ” البابيش” على الشاشة ( طبعا انا اتبرا في حالة ما اخذ صانعوا المسلسلات برايي”.
على ما يبدوا اننا لن نتحرر ابدا من ازماتنا الاجتماعية الخليعة حتى في الشهر الفضيل, رمضان يعني الصوم على الجوع و العطش فقط وهذا بشهادة الفتيات اللواتي يمارسن هذه الايام التسوق في وضح النهار بالميني و السروال الذي يكاد يفتق الخلايا الجسدية. اضافة الى الاعين التي تمارس الرقابة ” ليست الاخلاقية” وانما الجنسية .
الكاتب كمال قرور يذكر في صفحته على الفايس بوك”
في سنة 2008 بعد حصولي على جائزة مالك حدادطالبت في بيان مكنتوب شركات النقال في الجزائر نجمة وموبيليس وجيزي ان يساهموا في رفع مبلغ الجائزة ،لم يلق البيان اي اهتمام من الحاضرين.بينما اهملته الصحافة الوطنية .شعرت يومها بالخيبة .وكان البعض يظنني مهبولا.في 2010 شركة النقال زين تؤسس جائزة أدبية كبيرى في السودان ولكل العرب باسم الروائي الراحل الطيب صالح .هل انا حقا مهبول؟”
قيمة الجائزة على ما اظن كانت 600.000 دينار جزائري, تخيلوا معي ميزانية شركات النقال الثلاث في الجزائر!!!
بعد ان تخلى البعض عن فكرة الحرقة الى بلاد ما وراء البحار عن طريق الزوارق هاهم اليوم يحالون الحرقة بطريقة اخرى ربما لا تنجع الى حد كبير لكنها اقلا خطر.. ” الحرقة عن طريق الفايس بوك”, معظم الذين يسهرون الى اخر الصبح في مقهى الانترنت الذي اداوم به قضيتهم الاساسية اضافة الصديقات من اسبانيا و فرنسا و حتى تركيا و المانيا, التشات داير حالة. كلمة بالعربية واخرى بالفرنسية وارواح انتا فهم… اشعر بالتقزز منهم خصوصا عندما اكون فاتحا الفيسبوك.. احسني وضيع.. تبا لهم يثيرون اشمئزازي..